You are here

«إنتي باغية واحد.. يكون دمه بارد».!

في دول المغرب العربي وفي دول مجلس التعاون الخليجي تحديدا، تنتشر اليوم أغنية للمطرب المغاربي (سعد لمجرد) بعنوان «إنتي باغية واحد».. ورغم أن هذه الأغنية اكتسحت السوق وغدت الأولى في مسابقات (التوب تن)، فإن كلمات الأغنية تنطبق تماما على موقف المعارضة الطائفية الولائية ودكاكينها وأذيالها، رغم أن البعض يصنف الأغنية للمحبين ومشاكلهم.
وبهذه المناسبة نهدي كلمات الأغنية باللهجة المغاربية الى المعارضة الطائفية، حيث تقول: «انتي باغية واحد يكون دمه بارد.. ساكت ديما جامد تغلطي ما يدويش».. وهذا هو حال المعارضة الطائفية تريد شعب ودولة دمها بارد تقبل بكل الجرائم، وتصمت دائما عن كل الإرهاب والعنف، ولا تتكلم بالقانون والدستور، لا البحريني ولا الدولي أمام كل العمليات الإجرامية لأنها تعتبر نفسها معارضة وطنية ذات ممارسات سلمية ولا تبتغي الإزعاج و«الدوشة».. وكل من ينتقدها فهو موال وعنصري وطائفي، كمن ينطبق عليه المثل «رمتني بدائها وانسلت».
وتقول كلمات الأغنية باللهجة المغاربية كذلك: «تلعبي عليه العشرة ما يعودش الهذرة.. يكون راجل لمرا لا بزاف على درويش».. أي أن المعارضة الطائفية تتحدث عن التعايش والمواطنة والعشرة وتمارس جرائمها ولا تقبل أن ينتقدها الشعب المخلص لأن حديثه بالنسبة إليها مجرد «هذرة» وكلام مزعج يجب أن لا ينطق به، وأن المعارضة لا تريد رجلا وطنيا يتصدى لإرهابها ويفضحها ولكنها تريد شخصا تابعا أو درويشا يؤيد أفعالها وتجاوزاتها.
وتقول كلمات الأغنية باللهجة المغاربية كذلك: «ما نليقش ليك ما تليقي لييا.. بزاف عليك وصعيب تلعب بيا.. شكون للي كذب عليك وقالك باقية ليا».. أي أن المعارضة الطائفية لا تليق بالوطن، وأن أي دعاوى الى الحوار والتعايش معها كذلك لا يليق بالدولة ولا الشعب المخلص، وهذا صعب على كل مخلص في التعامل مع هؤلاء في ظل استمرار الإرهاب العنف.. وأن ترويج الأكاذيب والفبركات ان المعارضة الطائفية تعمل من أجل الوطن والجميع هو أمر مفضوح ومغدور.
كما تضيف الأغنية: «ما بغاش قلبك يفيق.. ما شدتيش معايا الطريق.. عمري فيك ما نطيق.. أحسن ليك بعدي عليا» أي أن قلب كل مواطن مخلص به من ألم وغصة في محاولة الانقلاب المجرمة التي لن تمحيها الأيام ولن تزول من صفحات تاريخ البحرين، وأن الطريق الوطني المشترك أصبح صعبا مع هؤلاء، وأن من الأفضل أن تبتعد تلك الفئة المجرمة عن كل حديث عن الوطنية، لأنها لا تؤمن بالوطن ولكنها تؤمن بالطائفة بل بجزء من اتباعها من الطائفة، ومن الأفضل أن تبتعد هذه الفئة عن حديث الوطن والمواطنة.
كما تضيف الأغنية المغاربية: «راه ربي سبحانه.. خلق كل واحد في مكانه.. علامات الساعة بانوا.. لا تحكمتي فيا»، أي أن الله سبحانه كشف تلك الفئة الضالة الخائنة ذات الولاء الخارجي، وأن وصولها الى الحكم أو القبول والتنازل لها بالمحاصصة في الوزارات والاستحواذ على الدوائر الانتخابية يعد من علامات الساعة وهدم الوطن ومستقبله، بسبب ما تقوم به من إرهاب وما تمارسه من جرائم وما تردد من خطاب طائفي عنصري بغيض اليوم، فكيف بها لو وصلت الى الحكم أو حصلت على جزء منه في الغد؟
واقترح على بعض الشباب البحريني المخلص والناشط في مواقع التواصل والصفحات الإلكترونية أن يقوم بإعادة «مونتاج» تلك الأغنية ويضع فيها صور وفيديوهات تتناسب مع أعمال المعارضة الطائفية لأنها تركب عليها بالتمام، وخاصة أن نهاية الأغنية تؤكد في كلماتها: «إنتي باغية واحد، يكون دمه بارد.. لا ما نليقش ليك ما تليقي لييا».
وهذا أفضل إهداء نقدمه لعيسى قاسم في خطبته اليوم الجمعة.. فالسماع للأغاني أحيانا يرقق القلب القاسي الذي لم يرتدع لا بالقرآن ولا بالقانون.. فلربما ارتدع بالأغنية وكلماتها البريئة.. بدلا من فتاوى «اسحقوه»، وصراخ «معكم يا علماء»، والبكاء على المظلومية، وممارسة الكذب والدجل، والاستقواء بالخارج، والتحريض على قتل رجال الأمن.
وللعلم فإن المطرب المغاربي هو سوبر ستار في الغناء، واتهم سابقا باغتصاب فتاة تحمل الجنسية الأمريكية.. أي أن المطرب قد يعد معارضا جاهزا وفقا لمعايير واشتراطات المعارضة الطائفية، حاله حال من يعارض ويحمل الجنسية الأجنبية، ومتهم بقضايا أخلاقية وجنسية مثل «الشهابي والهاشمي والشايب»!

Add new comment

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.

السياحة والمطاعم